أسرار الصمت الباسيلي.. عن قرارات القاضي البيطار.

ومن راقب مواقع التواصل الاجتماعي، ووسائل الإعلام، في الأيام الأخيرة، يكتشف حجم الالتزام بهذا التعميم. وقد علّله باسيل بأنّه لا يريد لأحد، إذا أشاد محيطه بقرارات البيطار، أن يستنتج أنّ باسيل هو خلف قراراته.
في معلومات “أساس” أنّه حدث نقاشٌ في جدوى دعوة البيطار إلى لقاء رئيس الجمهورية ميشال عون في بعبدا عند تكليفه. لكنّ عون حسم النقاش بأنّه لا يريد له أن يضبغ باللون البرتقالي: “أراه بعد شهر”، نُقِلَ عن عون. وذلك بعد الاطّلاع على خطة العمل التي سيعتمدها. وكان العنوان الرسمي: “لا نريد أن يُزجّ به في دوّامة الصراعات السياسية”.
يرحّب فريق رئيس الجمهورية بقرارات البيطار، لكنّهم لا يريدون أن يُظهروا ذلك، ولا يريدون أن يظهروا أنّهم وراء “قرارات” القاضي. وتؤكّد مصادرهم أنّهم فعلاً ليسوا وراءها.
يصفون عمل البيطار بأنّه “جريء ومهنيّ”، وأنّه “على عكس القاضي فادي صوان”. وينتظرون منه المزيد من القرارات الجريئة.
من جهة أخرى، عندما يُسأل فريق العهد إذا كان خلف قرارات البيطار، يجيب: “إسألوا عن المجتمع المدني ومَن خلفه”.
في المقابل، لم تسقط قرارات البيطار برداً وسلاماً على حزب الله. فهي طالت أسماء مقرّبة منه كالوزير السابق يوسف فنيانوس والمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.