إنتفضوا قبل أن ينتهي لبنان..

اعتبر رئيس حركة العدالة المحامي صالح المقدم في تصريح اعلامي أننا يمكننا إعطاء عنوان للمرحلة المقبلة “حزب الله” وطالما سياسته باقية فإنّ الأزمة باقية ولبنان وشعبه رهينة وورقة تستخدمها ايران على طاولة المفاوضات وهذا ما ينذر أن وطننا متجه إلى الزوال وعرقلته تشكيل الحكومة ما هي إلا خطوة في هذا الاتجاه.
وأضاف حزب الله حاضر كل يوم لتدمير الوطن من أجل مصالح ايران وولي الفقيه لكن ما يؤسفنا حقاً ان نشاهد من كان يقول يا شعب لبنان العظيم وأول من حذّر من مشروعه هو ميشال عون القابع قي قصر بعبدا يحرس اليوم مخططهم ويؤمن الشرعية اللازمة في الداخل ويدافع عنه ومستعد أن يحرق الوطن كي يبق على كرسيه الأسود فهو بنظره يرد الجميل لحليفه الذي أوصله الى سدة الرئاسة ويقدم التنازلات والطاعة ويستخدم مناصريه درعاً بشرياً لاكسابه بعضاً من الشرعية أملاً منه ان يستكملوا معروفهم معه ويوصل صهره باسيل لسدة الخلافة.
وختم المقدم إن وضع يد الرئاسة الاولى بوجه كل المبادرات التي طرحت لأجل الوصول إلى صيغة حكومية لإنقاذ الوضع ووقف الانهيار باءوا بالفشل بالتنسيق التام مع مشروع حزب الله وسياسته هذا كله على حساب لقمة عيش اللبنانيين فيا لها من ابادة جماعية يرتكبونها ويا لها من وقاحة كبيرة يستخدم حزب الله بيئته من أجل ايران والمحصّلة الشعب اللبناني بلا كهرباء بلا ماء بلا دواء بلا غذاء بلا مستشفيات بلا محروقات بلا استقرار وبلا أمان فيا شعب لبنان العظيم من شماله الى جنوبه إنتفضوا وإقلبوا الطاولة قبل أن نترحّم على وطن إسمه لبنان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.