اتفاق انتخابي بين كرامي والصمد؟

يستشعر حزب الله بالريبة والخوف مما تضمره له انتخابيا القوى السيادية المشفوعة بدعم عربي وغربي الساعية الى “تشليحه” الاكثرية لعدم تمكينه من انتخاب الرئيس الجديد للجمهورية ولاسقاط تحكمه بالقرار اللبناني على غرار ما جرى مع العهد الحالي الذي انجرف معه الى محور الممانعة. ومن هنا فهو ينشط على توسيع دائرة تحالفاته وجمع المؤيدين ولو كانوا من الاضداد ومن الساحات الاخرى كما حصل بجمعه النائبين فيصل كرامي وجهاد الصمد لفض الخلاف بينهما والبحث في امكانية تعاونهما انتخابيا في الاستحقاق المرتقب في منتصف أيار المقبل.

وتفيد المعلومات بان حزب الله هو من بادر الى جمع كرامي والصمد برعاية نائب الامين العام الشيخ نعيم قاسم. وكان اللقاء مناسبة لغسل القلوب بين الرجلين ولتوضيح العديد من النقاط الخلافية نتيجة الاخذ والرد ووصولها الى الطرفين بالتواتر.

النائب الصمد يقول لـ”المركزية”: “صحيح أن اللقاء حصل لكن لم نصل خلاله الى اتفاق كما يحكى. هناك امور عديدة طرحت من اجل الوصول الى تركيبة انتخابية تماثل اللائحة لم اوافق عليها، علما ان الخلاف مع النائب كرامي هو شخصي وغير مبدئي أو استراتيجي فهو لم يقف معي ايام تشكيل حكومة حسان دياب”.

ولماذا جرى الاجتماع برعاية حزب الله؟ قال: “هو دخل على خط المصالحة ولم يكن لدي مانع. حاولنا، لكن الامور كما توقعت لم تؤدّ الى تحقيق اي ايجابية”.

وعن التحالف الذي أرسي بين اللقاء التشاوري والحزب، قال: “أنا ما خصني. منذ زمن خرجت من عضوية اللقاء ولم أعد منتميا اليه وفضلت أن اكون مستقلا والارجح أنني سأبقى كذلك”.

وختم لافتا الى “وجود ارادة داخلية وخارجية باجراء الانتخابات التي هي أكثر من ضرورية لاحداث خطوة تغييرية في النهج السياسي القائم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.