الأنظار تتجه إلى ساحة النجمة.. ولكن بصفر أمل!

أشار عضو تكتل الجمهورية القوية النائب نزيه متى إلى أن لا شيء تغيّر بالنسبة لجلسة اليوم المتوقع ان تكون شبيهة بسابقاتها، فالجميع يطالب بالتوافق، وهذا يعني اطالة أمد الشغور الرئاسي.

وقال متى لـ”الأنباء” الإلكترونيّة: “لقد جرّبنا منذ اقرار الطائف الى اليوم ٤ رؤساء جمهورية فماذا كانت النتيجة؟ المزيد من الانقسام والتراجع وصولاً الى الانهيار”.

ورأى متى أنها المرة الاولى التي يمكن أن يكون فيها الاستحقاق الرئاسي ملبنناً لأن كل العالم يشجعنا لانتخاب الرئيس، داعياً النواب ١٢٨ الى مراجعة حساباتهم والتصرف بما يمليه عليه واجبهم الوطني، معتبراً ان اللاعب الاساس الذي لا يريد انتخاب الرئيس هو حزب الله بانتظار تنفيذ مشروعه وهذا الحزب قراره خارجي وهناك قوى تسعى لتحقيق مصالحها الخاصة انطلاقا من علاقتها بحزب الله وانتخاب الرئيس بالنسبة لهم مرتبط بمشروعية حزب الله المتعلقة بمشروعية مصالحهم الضيقة.

كما اعتبر متى أن التوافق الذي تريده القوات اللبنانية يجب ان يتم تحت قبة البرلمان وأن تعلن أسماء المرشحين ويحصل نقاش حولها، فمن يحظى بالقبول يدخل السباق وتجري الانتخابات على هذا الاساس وصاحب الحظ يكون الفائز في نهاية المطاف. أما لجهة ما نسمعه من كلام عن ذهاب البعض الى سوريا لسؤال الرئيس السوري بشار الاسد حول من يختار بين المرشحين جبران باسيل ام سليمان فرنجية، فهذا يعني عودة الوصاية السورية وهذا غير وارد بالنسبة لنا لأنه ينتقص من سيادتنا ونرفضه رفضاً قاطعاً، فاذا كان باسيل يعتقد انه الوريث الشرعي لعمه الرئيس ميشال عون ولا يريد ان ينكسر وفرنجية يعتبر انه موعود بالرئاسة بعد انتهاء عهد عون فنحن كفريق سيادي نرفض هذه المقايضة ونربأ بكل المترددين من قوى المعارضة تحكيم الضمير والمنطق والتحالف معنا لانتخاب رئيس سيادي أيا يكن اسمه ميشال معوض أو غيره لتجنيب البلد هذه المهزلة.

الأنظار تتجه اليوم الى ساحة النجمة ولكن بصفر أمل، بانتظار عدد الأصوات التي سينالها النائب معوض هذه المرة وأي ورقة سيقترع بها نواب التغيير ونواب تكتل الاعتدال الوطني.