“الكتائب”: خطوة الحريري شجاعة والمواجهة مستمرة

عقد المكتب السياسي الكتائبي اجتماعه برئاسة رئيس الحزب سامي الجميّل واستهله بالوقوف دقيقة صمت عن نفس رندى رزق الله التي توفيت بعد أكثر من 13 شهراً من المعاناة جراء إصابتها بانفجار مرفأ بيروت.

واعتبر في بيان أن “قرار رئيس تيار المستقبل الرئيس سعد الحريري بتعليق عمله السياسي وعزوفه وتيار المستقبل عن خوض الانتخابات النيابية شكّل من دون أدنى شك مفصلاً مهماً وجرس انذار داخليا بوجه المنظومة ونهج التسويات المدمرة كما بوجه استمرار خطف لبنان ومصادرة قراره بقوة السلاح في الداخل والسطوة الايرانية على لبنان”.

وأضاف: “ان هذه الخطوة الشجاعة تؤكد ان لا قيام للبنان في ظل المنظومة ونهجها ووصيّها وهذا ما لم نتوقف عن تكراره منذ استقالة وزراء الكتائب في حزيران ٢٠١٦ من حكومة الرئيس تمام سلام، ورفض الكتائب للتسوية الرئاسية في تشرين ٢٠١٦، واستقالة نواب الحزب من المجلس في آب ٢٠٢٠، بالاضافة للمواجهة السياسية الشاملة التي قامت بها الكتائب من دون انقطاع منذ اكثر من ٧ سنوات وهي شكلت انذارات مبكرة لحالة الفساد والانهيار وسلب السيادة وتقويض الديمقراطية وتعطيل القضاء والإجهاز على مقومات الدولة الحرة. اختلفنا مع الرئيس الحريري في النهج والخيارات لكن نقده للتسويات التي ادت بلبنان إلى ما وصل اليه تؤكد على صدقية قراره. بناءً على كل ما تقدم نقول للبنانيين وبصورة خاصة لجمهور الرئيس الحريري ان اليأس ممنوع والمواجهة مستمرة لاستعادة لبنان السيد المستقل، لبنان الازدهار والتطور ومن اجل ان يكون دائماً لبنان اولاً”.

ورأى المكتب السياسي ان “ما ورد من نقاط في المبادرة الكويتية لناحية حصر السلاح في يد الدولة وتطبيق قرارات الشرعية الدولية وحماية الحدود ومراقبتها وحسن التعامل مع الدول الصديقة هو من بديهيات الدولة التي تتمتع بسيادة ناجزة وقرار حر وهو امر لا يحتاج الى تمحيص وتفكير بل الى تنفيذ فوري”.