الكلاب الشاردة لا حلّْ لهم، تصرفوا !؟

كتب أحمد عوض في موقع “ناشطون”:

رغم كل الوقائع الذي يعيشه المواطن اللبناني بظل الخوف المستمر من الأزمات المتتالية، تعود مشكلة الكلاب الشاردة في الشوارع الى الواجهة، حيث ناشدوا العديد من المناطق بلدياتهم وبالأخص مدينة طرابلس لوضع حدَّ لهذه المشكلة.

فمعظم البلديات ومنها بلدية طرابلس لم تتحرك ساكناً، وبالإضافة الى جمعيات التي تعنى في حماية الحيوان وفق للقانون التي وقعها رئيس الجمهورية “ميشال عون” قانون “حماية الحيوان والرفق بها”، الذي تم إقراره في مجلس النواب في جلسته المنعقدة بتاريخ 16 آب 2017، مادا تنتظرون كي تتحركوا، هل تريدون اعادة الحادثة التي حصلت في بلدة كامد اللوز في منطقة البقاع لسيدة لبنانية وهي تقتل كلباً رمياً بالرصاص بهدف الإنتقام أو دفاع عن النفس.

فالكلاب الشاردة التي تبدأ ساعاتها في أواخر الليل والتي تزرع الخوف في نفوس المارة والأطفال، وخاصةً في مكان سكني مأهول ما جعل حياة المواطنين في خطر دائم، هل تنتظروا اعادة الحادثة كي تتهموا المواطن الذي قتل الكلب حاول اعتراضه!؟

فسنترك الأمر بعهدة وزير الداخلية والبلديات “بسام المولوي” عسى أن يسعى لوضع حلول لهذه المشكلة، فلم يتوقع المواطن انه سيواجه هذه المشكلة فوق كل مشاكله، وان كانت أصغر المشاكل ولم يتم وضع حلّْ لها، فكيف الأكبر !؟؟.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.