النزوح السوري يكلف الدولة خسائر فادحة في قطاعات الدعم لا سيما الخبز والكهرباء والمحروقات

حادثة صغيرة كفيلة بالاشارة الى الخسائر الهائلة التي يتعرض لها لبنان جراء وجود النازحين السوريين على ارضه والتي لم يعد يستطيع ان يتحملها، وفي التفاصيل فإن أحد أفران الخبز العربي نظم “طابورين” احدهم للبنانيين والآخر للسوريين لشراء ربطة الخبز، مع تحديد حد اقصى للمبيع بربطتي خبز، فقد كان “طابور” النازحين السوريين أكبر بأضعاف من “الطابور” اللبناني، والفرن مشكورا نظم الأمر كي يستطيع المواطن اللبناني الاستفادة من الدعم الذي يقدمه مصرف لبنان للطحين، بدل ذهاب الدعم والاحتياطي المركزي على النازحين السوريين فقط، لا سيما وان الدعم الدولي يذهب للنازحين فقط دون الدولة والمجتمع المضيف.

 

وعليه فإن خسائر الدولة اللبنانية كبيرة جراء النزوح والدعم الذي تقدمه للطبقات الفقيرة، لان النازح السوري يشارك العائلة اللبنانية ويزاحمها في المواد المدعومة، وهذا ما يرتب خسائر كبيرة على الدولة.

 

وما تشهده الافران ينطبق أيضا على محطات الوقود وغيرها من السلع المدعومة، كما ينطبق على الكهرباء وما سببه النزوح من خسائر لهذا القطاع جراء الكهرباء المجانية للمخيمات، كما ملف التلوث وتحويل مياه الصرف الصحي الى الأنهر، وهذا اذا لم نفتح ملف التهريب الى سوريا من آلاف ربطات الخبز الى دولار والمحروقات وغيرها.

 

وعليه، آن الاوان للدولة اللبنانية بإتخاذ اجراءات حاسمة لاعادة النازحين الى بلدهم، بعدما بلغت الخسائر حدا لا يمكن تحمله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.