الهجرة غير الشــ.ـرعيّة تزدهر في الشمال رغم المخــ.ـاطر

بعض ما جاء في مقال جهاد نافع في الديار:

رغم فاجــ.ـعة زورق المــ.ـوت التي لم تنته فصولا، حيث لا تزال عائلات شهــ.ـداء البحر ينتظرون الغواصة الموعودة على مضض لانتــ.ـشال الجثــ.ـامين، فرغم هذه الفاجــ.ـةع، فان مراكب الهجرة غير الشــ.ـرعية مستمرة من شواطىء الشمال، وآخرها الزورق الذي انطلق الخميس الماضي حاملا 60 مهاجرا، بين نساء وشباب، وتم انقاذهم من قبل الشرطة اليونانية، وجرى وضعهم في مخيم.

 

المركب المذكور ليس الاول من نوعه، ولن يكون الاخير، فمراكب عديدة غادرت من شاطىء العبدة حاملة شبابا عكاريا مع عائلاتهم، ومع عائلات سورية وفلسطينية، واللافت ان المركب الاخير غادر عليه حوالى 15 عسكريا فارين من الخدمة بحثا عن فرص حياة أفضل، ولان رواتبهم لم تعد كافية أجور تنقل، بل باتت تعادل ثمن صفيحتي بنزين.

 

وسبق ذلك، ان وحدات الجيش اللبناني أفشلت عملية هجرة غير شــ.ـرعية من الشاطيء العكاري بين الشيخ زناد والقليعات، وضمن المغادرين امرأة حامل مصابة بنزيف، ويوم امس تم توقيف مهربين كانوا في مرحلة الاعداد لنقل مهاجرين من عكار والشمال.

 

ويمكن الاشارة، الى انه في الآونة الاخيرة، لوحظت مغادرة عائلات عكارية عديدة، في رغبة شديدة منهم لمغادرة البلاد نتيجة حجم المعاناة المتفاقمة على مستوى البلاد كلها، وخاصة في عكار التي تفتقد فرص عمل وتعاني من ظروف معيشية خانقة، جراء اهمالها من الدولة ووزاراتها، ومن الطبقة السياسية..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.