بين الحريري وحرفوش علاقة متينة وطرابلس ترفض تصرفات لا تمت لواقعها

حتى الساعة لم يبرهن الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري التزامه بقرار الرئيس سعد الحريري تجميد العمل السياسي لتيار المستقبل وكافة رموزه وقياداته، ومن يريد عكس ذلك عليه تقديم إستقالته من التيار قبل خوض غمار الإنتخابات النيابية المقبلة سواء ترشحا أو اقتراعا، وعدم إستخدام شعارات التيار، فما يحصل منذ بدء الإستعدادات للإنتخابات والأمين العام للتيار يتدخل في تشكيل هذه اللائحة أو تلك ويفرض هذا الإسم ” أحمد الخير” في المنية ويمنع هذا الاسم “هيثم مبيض” في طرابلس من وجوده على اللائحة التي تضم” فلول المستقبل”، أن نشاط أحمد الحريري لم يهدأ فبعدما إختار لإعلامي التيار عبدالله بارودي موقعا جديدا الى جانب المرشح عمر حرفوش، بدأت بوادر إهتماماته به من خلال إرسال رموز تيار المستقبل الى المرشح حرفوش سيما من المناطق الشعبية حيث يستفيدون على الصعيد المادي في الوقت الذي قد ينال فيه المرشح حرفوش أصواتهم، في الوقت الذي كان يؤكد فيه حرفوش وفي كل لقاء يعقده بأنه ضد الفساد وضد شراء الأصوات فاذا “بالمي تكذب الغطاس” ومع بدء العد التنازلي للإنتخابات بدأ شراء الأصوات وبالدولار الفريش في ظل الأزمة الإقتصادية الخانقة والتي تضيق الخناق على أبناء المناطق الشعبية،

وقد بدا ملفتا، ومن ضمن التشويهات التي ترافق إطلالات المرشح حرفوش أنه عمد مؤخرا الى نشر يافطات تحمل صورة تجمعه بكل مرشح على لائحته من باب الحملات الإعلانية، فيبدو المشهد وكأنه يروج لحفل موسيقي وليس إنتخابات نيابية ، فإلى أي مدى يمكن لأهالي طرابلس تقبل هذه التصرفات التي لا تشبه واقعهم ولا تمت لعلاقاتهم الإجتماعية بأي صلة؟!؟!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.