تفاصيل جديدة عن الخطة الفرنسية – السعودية

في اطار الحراك الديبلوماسي الأوروبي الغربي لمواكبة الحرب الروسية ـ الاوكرانية وتوضيح الموقف الأوروبي مما يجري في أوكرانيا، زارت السفيرة الفرنسية في لبنان آن غريو أمس رئيس الجمهورية ميشال عون وأجريا جولة أفق تناولت مواضيع الساعة، ومنها العلاقات اللبنانية – الفرنسية، والتطورات العسكرية بين روسيا الاتحادية وأوكرانيا وموقف لبنان في الجلسة التي عقدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد ظهر أمس في نيويورك وما صدر عنها من قرارات.

كذلك، أطلعت غريو رئيس الجمهورية على تفاصيل الاتفاق الذي تم بين وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائهما قبل أيام في باريس، على تمويل مشاريع إنسانية أولية عدة لمساعدة الشعب اللبناني التي تُعنى خصوصاً بتوفير مساعدة مباشرة لعدد من المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية في لبنان ورفع مستوى الرعاية الصحية الموجهة لمكافحة جائحة “كورونا” وبعض المنشآت التعليمية الأساسية، فضلاً عن المساهمة في تمويل أعمال المنظمات العاملة على توزيع حليب الأطفال والغذاء للفئات الأكثر تضرراً.

وقالت مصادر واسعة الاطلاع لـ”الجمهورية” انّ غريو طرحت على عون بالتفصيل المبالغ التي رصدت في المرحلة الأولى من الخطة السعودية – الفرنسية المشتركة التي تحدثت سابقاً عن صندوق مشترك يقدّم العون للبنان. ولفتت الى أن الصندوق المشترك ينطلق من مبلغ كبير نُواته 36 مليون دولار أميركي من السعودية على ان تقرر فرنسا حصتها من المساهمة في المؤسسة في وقت لاحق. وتطرق البحث الى ملف ترسيم الحدود البحرية الجنوبية بعدما أطلعها عون على العناوين الرئيسية في الورقة التي سلمها هوكشتاين الى المسؤولين اللبنانيين أمس الأول، وان البحث جار للوصول الى موقف لبناني موحد بشأن المقترحات الأميركية.

كما جرى استعراض للتحضيرات الجارية لإجراء الانتخابات النيابية في شهر أيار المقبل وقضايا مختلفة تعني البلدين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.