حرفوش: مشكلة لبنان الطائفية اولاً والفساد ثانياً

الثلاثاء 15 شباط 2022

أكد المرشح إلى الانتخابات النيابية عمر حرفوش، أن “الوطن قبل المذهب، وأريد للبنان أن يكون قوياً، والرئيس سعد الحريري لم يكن على قدر الأمانة التي سلّمه إياها الشهيد رفيق الحريري، لذلك على كلّ لبنانيّ يؤمن بلبنان أن يحمل شعلة الشهيد رفيق الحريري، اما الرئيسين نجيب ميقاتي وسعد الحريري فهما من أفشلا مهمّة السفير مصطفى أديب”.

ولفت في مقابلة مع mtv، أننا “كلنا متساوون بالذل الذي وصلنا اليه، وليس هناك زعيم سني أول في لبنان والسنة ليسوا عبيداً ولسنا سلعة للشراء والبيع، وأنا وطني ولا أطمح لأكون قائداً سنياً”.

واوضح أن “التوطين مسألة سياسية، وأنا حساباتي غير طائفية وكل طفل يولد في لبنان يجب ان يحصل على الجنسية اللبنانية، وهو يخلق ثروة له وكل لبناني مغترب لديه الحلم بالعودة الى الوطن”.

وأكد أنه “مع علاقات متساوية مع دول الخليج، ولكن الخليج تخلّى عن لبنان ويجب ان يكون هناك اتفاق جديد وطبعاً انا ضد تعرّض امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله أو أي شخص آخر على السعودية التي وقفت دائماً الى جانب لبنان”.

واشار إلى أن “الأكثرية البرلمانية اليوم هي لحزب الله وحلفائه، ومشكلتنا اليوم هي طائفية اولاً والفساد ثانياً، والحل الشامل هو عبر الحصول على الأكثرية النيابية وأنا أملك مشروعاً على مستوى الوطن”.

وقال: “حزب الله هو القوة التي حمت لبنان من الارهاب الداعشي، وقبل بناء الدولة ومعالجة مشكلة الفساد لا يجب تسليم سلاحه الذي يصبح لاحقاً تحصيل حاصل عندما يصبح لدينا دولة قوية”.

وكشف أن “الأميركيين عرضوا علي تمويلي ودعمي لكني رفضت شروطهم وهي تسليم سلاح حزب الله، وهناك هدر وسرقة بالمساعدات التي تصل الى لبنان”.

واضاف حرفوش “انا قلت ان السلاح يجب ان يكون فقط بيد دولة قوية وليس بيد ميلشيات، ولكن يجب علينا ان نبني الدولة القوية بالبداية، وعندها يصبح تسليم السلاح غير الشرعي “تحصيل حاصل”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.