حملة تضامن واسعة على مواقع التواصل مع المودع بسام الشيخ حسين ابن عيترون والناشطون: ما بتنحل إلا هيك.. بسام بطل!

شغل السيد بسّام الشيخ حسين، ابن بلدة عيترون الجنوبية والقاطن في منطقة الأوزاعي، وسائل الإعلام والأجهزة الأمنية اليوم بعد خطوته الجريئة ضد المصرف الذي احتجز أمواله وجنى عمره. بسام أقدم على فعلته لإتمام طبابة والده الراقد في المستشفى حيث نجح باسترداد حوالي 30 ألف دولار من أصل 210 آلاف دولار أميركي من وديعته.

 

وقد تصدر هاشتاغ #باسم_الشيخ_حسين مواقع التواصل الإجتماعي حيث حرك الأخير الركود والتراخي الحاصل في قضية المودعين في لبنان. وعبر الناشطون عن دعمهم لبسام وتأييدهم لخطوته إذ أن الحق لا يؤخذ من وراء الشاشات بل يحتاج لفعل.

 

طبعاً المودع يلي محتجز الموظفين بالبنك، عارف شو ناطره بس ياخد المصاري و يخلص و عارف انو رح يتحاسب بالاخر، بس زهق من كتر الذل و زهق يضل يترجاهم لياخد مصرياته،و المهم انو يوصل المصاري ل بيو يلي بالمستشفى و محتاج عملية!
الزلمي مش مجرم، الزلمي انظلم و عم ياخد حقه.#باسم_الشيخ_حسين

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.