ريفي: إذا لم تستحِ فاصمُت

صدر عن اللواء أشرف ريفي الآتي:

 

يستمر جبران باسيل المعاقَب بتُهم الفساد، والذي هرب من إقامة دعوى أمام القضاء الأميركي لأن الدعوى ستؤدي الى كشف الأدلة التي عوقب على أساسها بالفساد، يستمر بالهروب الى الأمام، وقد أصدر بياناً عبر لجنة إعلام التيار، يطلب مني التوجّه إلى القضاء، وهذا ما قمتُ به فعلاً حيث تقدّمتُ بثلاث شكاوى بحقه وحق وزيره سيزار أبي خليل في ملف الطاقة والكهرباء وهي تنام في الأدراج.

 

الملفات موجودة ولقاؤنا الدائم أمام القضاء.

 

أضاف: تناسى باسيل أنه متهم من رئيس حكومته في العام 2010 بالفساد، وأتحداه أن يرد بكلمة أو بشكوى على الرئيس نجيب ميقاتي الذي كان يتولى في حكومته وزارة الطاقة، وقد قال ميقاتي بالحرف في جريدة “الأخبار” في 30 آذار 2012 أن عمولات بواخر الكهرباء 26 مليون دولار، لكنه هرب من الرد ومن المسؤولية.

 

وتابع: أتحداه أن يردّ على علي حسن خليل الذي وصفه بالسارق، والذي قال أن العمولات تذهب الى قصر بعبدا، لكنه هذه المرة ردّ بالتحالف مع “حركة أمل” في الإنتخابات.

 

هذه شهادات من أهل المنظومة بمن يعطّل تشكيل الحكومة من أجل وزارة الطاقة.

 

أتحداه أن يرد على جان العليّة الذي أفشل مناقصات العرض الوحيد لوزارة الطاقة، وعلى غسان بيضون المدير السابق في الوزارة الذي كشف حجم الزبائنية ومخالفة القانون في وزارة إستملكها باسيل.

 

أتحداه أن يرد على مضمون برنامج رياض قبيسي عبر “الجديد”، الذي بثّ إتصالات بين فاضل رعد ورالف فيصل عن العمولات والتزبيطات.

 

وختم: للمعاقَب بتهمة الفساد نقول: إذا لم تستحِ فاصمُت لأن الحقيقة لا تحجبها بيانات مكتوبة بالرياء، وإذا كان للفساد جولة، فللإستقامة ألفُ جولةٍ وجولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.