ريفي يكشف تطورات تسمية رئيس الحكومة العتيد

لم يظهر إلى اليوم أي مُعطى يشير إلى تفاهمات بين الكتل النيابية التي تدور في الفلك السياسي نفسها، على مقاربة واحدة في مسألة تسمية الشخصية التي ستتولى تأليف الحكومة العتيدة، وغالبية الكتل ما زالت تتمهّل بانتظار الساعات الأخيرة التي تسبق المواعيد في قصر بعبدا الخميس، وإن كانت قاعدة النقاشات قد بدأت تتضح لجهة المواصفات والإطار والشخصيات التي سترسو عليها خيارات هذه الكتل.

 

وفي هذا الإطار، يندرج الحراك الذي يقوم به النائب اللواء أشرف ريفي، من أجل الوصول إلى بلورة نواة الكتلة النيابية التي ستضمّه مع عددٍ من النواب، والتي ستشارك في الإستشارات المقبلة، ولكن من دون أن تكون صورة ونتائج هذا الحراك محسومةً وواضحةً حتى الساعة. وقد أكد اللواء ريفي ل”ليبانون ديبايت” أنه من المبكر ومنذ اليوم، رسم صورة نهائية لمشهد الإستشارات النيابية المقبلة في قصر بعبدا.

 

ويتحدث اللواء ريفي، عن جولات من المشاورات واللقاءات، والتي لا تزال مستمرةً، ومع الأطراف التي” تشبهنا”، على حدّ قوله، من أجل التوافق على شخصية معينة لتسميتها لتشكيل الحكومة العتيدة. ولكنه يكشف إنه حتى الساعة، لم يتمّ التوصل إلى أي حسم للخيارات المتعددة المطروحة على الطاولة، متوقعاً إنجاز عملية التشاور وصدور نتائجه في ربع الساعة الأخير قبل انطلاق الإستشارات.

 

وأوضح النائب ريفي، أن التوجه العام سيتبلور عند نهاية الهامش المتاح أمامنا لإعلان موقفنا، وهو مساء الإربعاء على أبعد تقدير، مشيراً إلى أن شخصية المرشح الذي سيتمّ الإتفاق على تسميته، ما زالت قيد التداول داخل نواة الكتلة النيابية التي تضمّه، ومع بعض القوى السياسية والأطراف السيادية والوطنية التي نلتقي معها في الطروحات والتوجهات العامة، والتي هي خارج إطار نواة هذه الكتلة.

 

ورداً على سؤال حول الحراك الديبلوماسي الذي يسجّل على خطّ السفارة السعودية في ضوء اللقاء الأخير في السفارة، والذي ضمّ شخصيات سياسية وروحية، منذ أيام، رفض اللواء ريفي الدخول في اية تقاصيل حول هذا التحرك، موضحاً أنه لا يريد التعليق، معتبراً أن الموقف يأتي من السفارة نفسها التي تتولى إيضاح هذه الأمور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.