مديرة في منصب رفيع قريبة من باسيل… صفقات واموال وعقارات من اين لك هذا؟

يقول البعض ان رئيس التيار الوطني الحر اذكى من يضع شيئاً باسمه من عقارات وأموال، فهو يعتمد على عدّة طرق لإخفاء ما يملك من ثروات وفقاً لمقربين يعلمون سلوك باسيل في مثل هكذا أمور، فهو يدرس خطواته جيداً ويقوم بحسابات دقيقة.

وتكشف مصادر خاصة لموقع “صوت بيروت انترناشيونال”، عن انه اذا اردنا ان نعرف ما يملك باسيل من أموال وعقارات، علينا البحث عن ثروات المقربين منه، والمدراء والمستشارين الذين يدورون في فلك باسيل.

وتضيف المصادر التي رفضت عن كشف اسم مديرة عامة لا تزال في منصبها لغاية اليوم وتدور حولها شبهات كثيرة، اصبحت تملك من المال الوفير لشراء كل ما يحلو لها، مع العلم ان راتبها متواضع جداً نظراً لما تملك من عقارات وسيارات باهظة الثمن”.

وتقول المصادر، ان المديرة اشترت عقارات كبيرة في منطقة البترون، خصوصاً تلك العقارات التي وضع باسيل نصب اعينه عليها، ما يثير التساؤلات عن وقوف باسيل وراء عملية الشراء، اضف الى ذلك، سيارات فارهة يبلغ مجموع ثمنها اكثر من نصف مليون دولار، فمن اين لها هذا؟”.

ولفتت المصادر عن ان مقربين من عائلة “المديرة” نصحوها بعدم الدخول في مثل هذه الصفقات كون هناك شبهات حولها وملفاً قضائيا عمل باسيل الى لفلفته ولملمته كي لا تُكشف الحقيقة.

وتتابع المصادر، اشترت “المديرة” المذكورة منذ فترة منزلاً في اليونان وفي اميركا، كل هذا من اموال غير مشروعة، وترجح المصادر، عن ان الاملاك والعقارات هي لباسيل، لكن طبعاً هناك عمولة محددة تتقاضاها “المديرة” عند كل عملية شراء او صفقة تقوم بها، وبهذه الطريقة، في حال وقعت في شباك القضاء، يتم محاسبتها بعيداً عن جبران باسيل لأن كل الصفقات ابرمت باسمها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.