لا أموال سعودية للانتخابات.. ولوائح “مشتّتة” لوراثة “المستقبل”!

الديار

تؤكد مصادر متابعة ان كل ما يحكى عن مال سعودي لتمويل الانتخابات اللبنانية غير»دقيق»، فسواء عاد السفير السعودي الوليد البخاري الى بيروت قريبا ام لم يعد، فالامر لن يغير شيئا في المشهد الانتخابي، او في القرار السعودي، والدليل اللوائح «المشتتة» في الدوائر السنية الرئيسية والتي تتنافس فعليا على «وراثة» «التيار الازرق» لا مقارعة حزب الله، على عكس الشعارات «السخيفة» التي تطلق من المرشحين. وحتى يوم امس، فان احدا من كل هؤلاء، بمن فيهم رئيس الحكومة الاسبق فؤاد السنيورة، لم يحظ باي «مظلة» مالية سعودية، وكل ما يصرف في بعض الدوائر من «مساعدات» عينية يبقى من «عدة الشغل» المقدور عليها من «الموازنات» المعتادة من مصادر مختلفة، فيما تتولى القوات اللبنانية «الصرف» في اكثر من منطقة كونها الطرف الوحيد الذي لم تنقطع عنه «المعونة» المالية السعودية.

ad
وفي هذا السياق، سيتضرر جميع حلفاء «المستقبل» المسيحيين والدروز سلبا في كافة المناطق من عزوف ناخبي «المستقبل»، والكل يبحث عن كيفية تحفيزهم على التوجه الى «صناديق الاقتراع»، خصوصاً وأن استطلاعات الرأي تجمع حتى الساعة على أن نسبة الاقتراع السني ستكون متدنية ومنخفضة عما كانت في دورة الانتخابات السابقة. ولعل اكثر الدوائر دلالة على هذا «التشتت» دائرة بيروت الثانية، فمع انتهاء المهلة المحددة لتسجيل اللوائح بأسماء المرشحين لخوض الانتخابات النيابية لدى وزارة الداخلية امس، تشهد هذه الدائرة منافسة لملء الفراغ النيابي المترتب على عزوف تيار المستقبل عن المشاركة في الانتخابات للمرة الاولى منذ العام 1996.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.