ميقاتي مُنزعج من قرداحي.. وهذا ما كان يأمله!

جاء في جريدة “الأنباء” الإلكترونيّة:

رئيس الحكومة نجيب ميقاتي تمنّى مجدداً، ووزير الإعلام جورج قرداحي كرر رفض الاستقالة من الحكومة، وحزب الله دخل بالمباشر وبشكل علني على خط الأزمة لتتعقد الأمور أكثر فأكثر، فيغرق البلد أكثر في مأزق بات الخروج منه أمراً غير متيسّر في ظل ما يحكى عن إجراءات أكثر قساوة قد تلجأ إليها دول مجلس التعاون الخليجي، تضاف إليه أزمة التحقيق بقضية إنفجار المرفأ التي تجعل الأمور تذهب باتجاهات يصعب العودة منها.

ونقلت مصادر رفيعة المستوى عن ميقاتي انزعاجه من موقف قرداحي ومسارعة قوى سياسية لتبني هذا الموقف ودفع العلاقات بين لبنان والسعودية ودول مجلس التعاون الخليجي الى التأزم والقطيعة، غير آبهين لارتدادات هذه المواقف على اكثر من ربع مليون لبناني يعملون في الخليج.

وأشارت المصادر إلى أن ميقاتي لم يكن يتوقع هذا الموقف لا من قرداحي ولا من الجهات التي تجاهر بدعمه، وكان يأمل من رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية استبدال قرداحي بمستشارته الإعلامية فيرا يمين، لكن يبدو بحسب المصادر أن الجهات الخارجية التي دعمت توزير قرداحي هي التي منعته من الاستقالة.

كذلك، رفضت مصادر “المردة” عبر “الأنباء”، مجرد الحديث عن استقالة قرداحي، لأن تسجيل الحوار معه تم قبل تشكيل الحكومة، ولا يجوز تحميل هذا الموضوع أكثر مما يحتمل، معتبرة لو ان قرداحي صرح بذلك بعد تعيينه وزيرا لكانت استقالته واجبة كما حصل مع الوزير شربل وهبي.