هل إنطلقت الحرب الباردة بين ″المستقبل″ و″المنشقين″؟!…

غسان ريفي

عندما قرر الرئيس سعد الحريري الاعتكاف عن العمل السياسي مع تيار المستقبل، وعدم خوض الانتخابات النيابية كان يهدف الى توجيه رسالة الى من يعنيهم الأمر عربيا ودوليا مفادها أن غيابه عن الساحة السنية سيؤدي الى إرباكها خصوصا في المناطق التي تعنيه بشكل مباشر، وأن غياب تياره الأزرق عن هذا الاستحقاق سيؤدي الى إحجام جمهوره عن المشاركة بما يُخفض نسبة الاقتراع الى حدودها الدنيا ويفشّل العملية الانتخابية.

قرار الحريري ترافق مع تعميم حزبي داخلي يطلب من الراغبين في خوض الانتخابات النيابية تقديم إستقالاتهم، وذلك في محاولة واضحة لمنع التسرّب من التيار نحو الترشح، ظنا بأن القيادات الزرق ستفضل البقاء ضمن التيار ودعم موقف الحريري على شهوة الدخول أو العودة الى مجلس النواب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.