هل نبض الجنوب هم الوجه المخفي للكتائب

يعاني الناشطون في قوى الثورة في الجنوب من تدخل حزب الكتائب، رغم حجمه المضمحل جداً في هذه الدائرة، في تشكيل الائتلافات واللوائح حيث يدعم حزب الكتائب عبر احدى المنصات التابعة له مجموعة ” نبض الجنوب” التي تعمل على خلق المشاكل داخل الائتلافات من اجل فرض اجندة حزب الكتائب. ماذا تريد الكتائب من الجنوبيين؟ هل واقعها الشعبي يسمح لها بالمطالبة بوجود مرشحين لها؟ في عقر دارها في المتن لم تستطع الكتائب من اقناع الشخصيات الوازنة من الترشح معها فكيف تريد فرض ذلك في الجنوب حيث لا قواعد شعبية لها لا في الوسط المسيحي ولا في الوسط الشيعي. والوسط الشيعي الثائر والمنتفض كما يرفض هيمنة حزب الله على قرار الدولة يرفض ايضاً اسلوب الكتائب الولادي والمتهور والغير استراتيجي في التعاطي بالملف الانتخابي في الجنوب الذي لن يؤدي سوى الى نفور شعبي وعدم حماسة لانتخاب بعض الناشطين الذين ينشطون فقط لتطبيق اجندة كتائبية مقابل الدعم المادي. فهل يستفيق هؤلاء الناشطون ويدركون خطر ما يفعلونه على الحركة التغييرية في الجنوب؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.