وسط الضغوط.. هذا ما على عون فعله

يتحضّر رئيس الجمهورية ميشال عون هذا الأسبوع لاستقبال رئيس الحزب “التقدمي الإشتراكي” وليد جنبلاط ورئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية، وذلك من أجل البحث في سبل انعقاد طاولة الحوار الوطني.

وتقول أوساط سياسيّة مواكبة إنّ “هناك اتصالات عديدة أجريت خلال الساعات الماضية بشأن مساعي عون لانعقاد الحوار، وقد تبين أن قبول الدعوة لا يلوحُ في الأفق باعتبار البنود التي تطرحها طاولة الحوار ليست من الأولويات القصوى”.

وأضافت المصادر: “لو دعا رئيس الجمهورية إلى حوارٍ من أجل الملفات المعيشية والاقتصادية الضاغطة، فإنه يُصبح لزاماً على الجميع المشاركة، لكن هناك ملفات مثل اللامركزية تحتاج إلى نقاش مستفيض، فلماذا نضيع الوقت على أمورٍ لا تهمّ المواطن الآن؟”.

وختمت: “على عون أن يدعو لحوار إنقاذي لأن الأمور في البلد تتجهُ نحو الأسوأ.. كذلك، فإنه على رئيس الجمهورية أن يبادر إلى تسهيل الكثير من الملفات، والحوار مطلوب دائماً لأنّ أي كلام سياسي سلبي يساهم في توتير الأجواء، وهذا الأمر ينعكس سلباً على اللبنانيين”.