من عاملة نظافة إلى نائبة بالبرلمان الفرنسي!

وصلت عاملة النظافة راشيل كيكي إلى الجمعية الوطنية الفرنسية، بعد فوزها على الوزيرة السابقة روغزانا مارسيننو مرشحة حزب إيمانويل ماكرون في الانتخابات البرلمانية، في سابقة هي الأولى من نوعها.

 

وانتُخبت العاملة السابقة من أصول إفريقية، نائبة في البرلمان الفرنسي عن تحالف اليسار، بعد فوزها في الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية.

 

وعقب فوزها التاريخي، وعدت كيكي بأن توصل أصوات الأعمال “غير المرئييين” إلى البرلمان، وقالت لمناصريها: “إنه انتصار تاريخي، إنني أريد أن أنظف الجمعية الوطنية”.

 

وراشيل كيكي (47 عاماً)، هي أم لخمسة أولاد ولدت في ساحل العاج لأم وأب كادحين، وتوّلت مسؤولية أسرتها، حينما كان عمرها 12 عاماً عقب وفاة والدتها. وصلت إلى فرنسا عام 2000، تنقلت باستمرار إلى أن استقرت في مسكن بمساعدة إحدى الجمعيات، وعملت في مجال نظافة الفنادق وتصفيف الشعر حتى حصلت على الجنسية الفرنسية عام 2015.

 

عملت راشيل أكثر من 15 عاماً في تنظيف وتجهيز غرف الفندق، ودافعت مراراً عن حقوق عاملات النظافة هناك، وطالبت بزيادة رواتبهن وخفض ساعات الدوام والحصول على ملابس قطنية، وقادت لتحقيق تلك المطالب وغيرها إضراباً هو الأطول في تاريخ القطاع الفندقي استمر ما بين 2019 حتى 2021 في فندق إبيس باتينيول بالدائرة 17 في العاصمة باريس. استطاعت في النهاية تحصيل معظم المطالب التي تقدمت بها مع زملائها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.