“حرفوش” يفتح النّار على نفسه وموقع” Tripoli L. B. N” يرد بقوّة: “مش كل طير بيتّاكل لحمه”

بعد الجدال الواسع الذي انتشر مؤخراً على مواقع التواصل الإجتماعي إثر اللّقاء الخاص الذي أعدته الإعلامية فاطمة الزهراء شعبان على موقعنا مع ضيفها المرشّح عن المقعد السني في طرابلس عمر حرفوش.

تواصلنا مع عدد من المحامين ليؤكدوا لنا أن القانون لا يطال الإعلامية “فاطمة” بسبب الاتهامات التي طالت حرفوش من قبل أحد المتابعين فنحن لسنا مسؤولين عن تعليق المتابعين ولا يمكن لأحد محاسبتنا عن غيرنا !

فسارع البطل “عمر حرفوش” بتوجيه إنذاراً من كاتب العدل في بيروت بحق المراسلة نفسها ونشر بوست علي فيسبوك يقول به إن المراسلة حذفت التعليقات بعدما تبلغت الإنذار ظنّاً منه أنه يستطيع ترهيبنا وتخويفنا بأفعاله هذه.
ونحن بدورنا كإدارة Tripoli L. B. N نحب أن نوضّح التالي:

أولاً: المراسلة حذفت التعليقات كي لا تسيء إلى صفحتها الشخصية فقط وليس بسبب الإنذار كما يدّعي… كما حاول أيضاً ترهيبها وتخويفها على مدى عدة أيام بإرسال رسائل لها عبر الواتساب بأنه سيقوم برفع دعوى قضائية في لبنان وفرنسا إن لم تقم بحذف التعليقات.

ثانياً: في البداية لم تحذف التعليقات لأنه لم يكن لديها وقت فراغ لقراءة التعليقات ومتابعة الموضوع فهناك أمور أهم نعمل عليه ووقتنا ليس فقط للسيد حرفوش وفي وقت فراغها وعندما رأت أن التعليقات تسيء لصفحتها الشخصية قرّرت إزالتها وليس هناك من يحرّضها كما يدّعي فنحن ليس لنا علاقة بمشاكله الشّخصية مع أحد لتحوير الموضوع وزجّه بأن هناك تحريض عليه.

ثالثاً: حاول المرشّح نفسه بمنشوره تحوير الحقيقة ليظهر للنّاس أن المراسلة تفتري عليه وأنه سيلاحق كل من يتهمه دون دليل ونحن لم نتهمه بشيء بتاتاً ولا نعلم لماذا يحاول أن يسجّل لنفسه انتصارا وهميّاً له على صفحته الشخصية.

رابعاً: حاول المرشّح الإفتراء على الإعلامية فاطمة باتهامها بأنها هي من اتهمته بأمور تطال شرفه وعرضه وتجاهل أن التعليق كان من أحد المتابعين وليس منها شخصياً.

خامساً: كتب حرفوش على صفحته وقال: “لماذا الافتراء من شابة محجبة” وكأنه يعيبها بحجابها الذي هو مقدّس لدينا ولدى جميع المسلمين، لم نعلم سبب هذا الانتقاد بالحجاب وزجّه بهذه القضية فيا ليته لو يوضّح لنا سبب هذا الانتقاد وذكر الحجاب بهذا الأمر وكأنه يعاني من مشكلة مع الحجاب !

ونحن من هنا نقول له مش كل طير بيتّاكل لحمه ويا ليتنا رأينا جرأته بالدعاوي على المسؤولين والسياسيين الذين نهبوا أموال اللبنانيين وملفاتهم بالفساد والسرقة التي غزت مواقع التواصل الاجتماعي والوسائل الإعلامية بالأدلة كما رأينا جرأته على الإعلامية الموضوعية فاطمة شعبان.

ونحن نعيد ونكرر لسنا مسؤولين عن أي تعليق أو إساءة تصدر من أحد المتابعين وتطال أحد الضيوف أو الأشخاص على موقعنا أو على صفحتنا الخاصة ونحن لم ولن نرضخ لأحد لطالما الحق معنا والله معنا ولِيكُن عِبرة هو وأمثاله لمن يتجرأ على الافتراء والتطاول على الإعلاميين وأبناء مدينة طرابلس.

ونحن نتحفّظ بحقنا بتقديم دعوى إفتراء بوجه السيد “حرفوش” ولتعسّفه في استخدام الحق.. وأن محاولة ترهيبنا باللّجوء إلى القضاء لا تثنينا عن متابعة دورنا الصّحافي فنحن كنّا ولا زلنا تحت سقف القانون ولسنا تحت سقف السيّد “حرفوش”.

إدارة Tripoli L. B. N

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.