خلف وصليبا: لنحتكم الى الدستور ونجتمع لسدّ الشغور الرئاسي

عقد النائبان ملحم خلف ونجاة صليبا عون مؤتمرا صحافيا في المجلس النيابي، قال خلاله خلف: “في اليوم الـ168 لاعتصامنا قد يصح القول “مرتا مرتا مهتمة بأمور كثيرة والمطلوب واحد”.

وأضاف خلف: “بعد جلسة 14 حزيران المخصصة لانتخاب رئيس للجمهورية وما ترافق بعدها من أحداث خطيرة تتنقل في وطننا، منذ ذاك التاريخ تظهر الصورة وكأننا نحن النواب استسلمنا لإرادة الخارج وبردت إرادتنا في انتخاب رئيس للجمهورية. صورة قد يصعب على الروائي kafka تصور مثلها في رواياته العبثية، يصعب الكلام. نحن نتطلع الى كيفية كسر بعضنا وكيفية إقصاء بعضنا ولا ننتبه ولو لبرهة الى تداعيات استمرار الشغور وترك أهلنا وناسنا وشعبنا يتخبط في مآسيه التي لم تعد تحصى”.

وأضاف: “إن الوقت الذي يمر ثمين جدا ويظهر أن الجمود فيه قد يكون طويلا، فيما نقبل سياسة القناصل على حساب كرامتنا وسياسة الإقصاء على حساب وحدتنا الوطنية وسياسة الكباش على حساب الضعيف، فيما نقبل بسياسة اللامبالاة على حساب أنين الناس وجميعنا من هؤلاء الناس. أمام انسداد الأفق التي يقول فيه شومسكي إنها إحدى أوجه الديكتاتوريات، هل من عقلنة لمواقفنا لعودتنا الى اولوية الناس والاهتمام بمستقبلهم والانصراف الى يسرهم بدل عسرهم؟ امام الله، سيكون لنا وقفة خزي اذا بقينا حجر عثرة امام عدم توفير الأحسن لشعبنا ونحن الوحيدين المؤتمنين على إنقاذ الوطن أو إنقاذ ما تبقى منه. لنعد الى رشدنا ولا ننتظر الخارج لفرض ارادته علينا، ولننتخب رئيسا الآن، وفورا تنتظم الحياة العامة في الوطن”.

وختم: “نحن بحاجة الى خطوة الى الوراء والى كثير من الشجاعة لنتواضع، نحن بحاجة الى تنازل نقوم به للوطن وليس لبعضنا، نعم علينا أن نتنازل جميعا للوطن، لمصلحة الناس لانقاذ الوطن ولنذهب سوية الى خيار سياسة القوة سياسة قوة الدستور قوة الحقوق قوة القانون قوة العدالة من أجل الانسان في لبنان. لنحتكم الى الدستور ونجتمع فوراً بحكم القانون لسدّ الشغور كما تفرضه أحكام المواد 74 و75 و49 لربما نتفادى عدم الانهزام ونستلحق الانتفاض للكرامة الوطنية الجامعة وننقذ الوطن والانسان”.