إيران تدعو المجتمع الدولي إلى «رد جدي» بعد القصف الاسرائيلي لقنصليتها في دمشق

دعا وزير الخارجية الإيراني المجتمع الدولي، الاثنين، إلى «رد جدي» على القصف الاسرائيلي الذي استهدف قنصلية بلاده في دمشق وأسفر عن مقتل سبعة من عناصر «الحرس الثوري» بينهم قيادي.

وفي اتصال مع نظيره السوري اعتبر الوزير حسين امير عبداللهيان أن الضربة الاسرائيلية تشكل «انتهاكا لكل الموجبات والمواثيق الدولية، وحمل النظام الصهيوني تداعيات هذا العمل وشدد على ضرورة أن يرد المجتمع الدولي في شكل جدي على هذه الاعمال الإجرامي»، بحسب بيان للوزارة.

واعتبر عبداللهيان أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين «نتنياهو فقد توازنه العقلي تماماً بسبب الإخفاقات المتتالية للكيان الصهيوني في غزة وعدم تحقيق الصهاينة أهدافهم العدوانية»

وفي بيان آخر صدر مساء الإثنين، أشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني إلى أن «الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مع احتفاظها بحقها في اتخاذ الإجراءات المضادة، ستقرر طبيعة رد الفعل ومعاقبة المعتدي».

ودمّرت الضربة بالكامل مقر القنصلية الإيرانية في سوريا، وأسفرت عن مقتل القيادي البارز في فيلق القدس التابع للحرس الثوري محمد رضا زاهدي ومساعده وخمسة من «الحرس الثوري»، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان ووسائل إعلام إيرانية. ولاحقا أفاد المرصد بأن «مستشارَين إيرانيين» بين القتلى.

وفيلق القدس موكل العمليات الخارجية في الحرس الثوري الإيراني، ويساعد وفق طهران الدول المجاورة لإيران ويسعى لضمان «استقرار» المنطقة في مواجهة التدخلات الغربية.

وسبق أن ندّدت به الولايات المتحدة وأدرجته العام 2019 ضمن قائمتها للمنظمات الإرهابية الأجنبية.

ومن جانبه، ندّد «حزب الله» بالغارة الجوية الإسرائيلية وقال في بيان إنّ زاهدي «كان من الداعمين الأوائل والمضحّين والمثابرين لسنوات طويلة من أجل تطوير وتقدّم عمل المقاومة في لبنان»، مؤكّداً أنّ قتله «جريمة لن تمرّ دون أن ينال العدو العقاب والانتقام».