واشنطن فرضت عقوبات جديدة على أفراد وكيانات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات في حق أربعة إيرانيين تتعلق بما يعتقد أنها حملة سيبرانية استمرت سنوات واستهدفت أكثر من 10 شركات أميركية، بحسب “روسيا اليوم”.

وأعلنت أيضا عقوبات على شركتين هما مهرسام أنديشه ساز نيك وداده أفزار آرمان، وقالت إنهما وظفتا المتهمين الأفراد ولعبتا دور الواجهة الزائفة للقيادة السيبرانية للحرس الثوري الإيراني.

وقال مدعون اتحاديون في مانهاتن :”إن أهداف الشركتين تمثلت أساسا في مقاولي الدفاع القادرين على الوصول إلى معلومات سرية، بينما كان من بين الأهداف الأخرى شركة محاسبة وشركة ضيافة مقرهما نيويورك”.

وذكر ممثلو الادعاء أن “المتهمين أصابوا أجهزة كمبيوتر ببرامج خبيثة باستخدام التصيد الاحتيالي الموجه الذي يتضمن خداع متلقي رسائل عبر البريد الإلكتروني حتى ينقروا على روابط خبيثة وبانتحال شخصية نساء لكسب ثقة الناس”.

وقالوا  : “إن أكثر من 200 ألف حساب موظف في شركة المحاسبة، وأكثر من ألفي حساب في شركة الضيافة تعرضت للاختراق. ووقعت المخالفات الواردة في الاتهامات بين عامي 2016 و2021”.

وقال وزير العدل الأميركي ميريك غارلاند في بيان : “النشاط الإجرامي الذي مصدره إيران يشكل تهديدا خطيرا للأمن القومي الأميركي والاستقرار الاقتصادي”.

وقال ممثلو الادعاء :”إن المتهمين الأفراد حسين هاروني ورضا كاظمي فر وعلي رضا نسب وكميل سلماني جميعهم في منتصف وأواخر الثلاثينيات من العمر وهم طلقاء”.

ووجهت لهم اتهامات بالاحتيال عبر الإنترنت والتآمر للاحتيال عبر الإنترنت والتآمر لارتكاب عمليات اختراق لأجهزة كمبيوتر. كما اتهم هاروني بإتلاف جهاز كمبيوتر يتمتع بحماية.