حزب الله يحضر عرسا وطنيا حاشدا نظمته عشائر ال سيف والعويد خلال تكريمهم عائلة الشهيد ابو علي الرنتيسي في بلدة عدوى الضنية

“سنبقى الى جانب المقاومة التي تقدم الشهداء على طريق القدس”مهرجان تكريمي لعائلة الشهيد محمد الرنتيسي في بلدة عدوى-الضنية: و تأكيد على التمسك بنهج المقاومة

أقامت لجنة أنصار المقاومة في ساحة بلدة عدوى قضاء الضنية، مهرجان تكريمي لعائلة الشهيد محمد عبد العزيز الرنتيسي ابن مخيم نهر البارد الذي استشهد منذ أيام في جنوب لبنان أثناء التصدي للعدو الصهيوني، بحضور مسؤول منطقة الشمال في حزب الله الشيخ رضا أحمد و مسؤول العلاقات العامة في الشمال حسن المقداد، رئيس عشيرة آل سيف الشيخ جمال سيف، جمال سكاف رئيس لجنة أصدقاء الأسير يحيى سكاف، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بسام موعد، و ممثلي أحزاب و قوى وطنية و اسلامية لبنانية و فصائل فلسطينية، و عائلة الشهيد محمد الرنتيسي، و رجال دين و حشد من ابناء بلدة عدوى و من مخيمات الشمال.

بدأ المهرجان بقراءة الفاتحة على ارواح الشهداء و النشيدين اللبناني والفلسطيني.

و ألقى الشيخ حسين سيف عن عشيرة آل سيف العويد كلمة رحب فيها بالجميع وشكرهم للحضور ووجه تحياته لغزة واهلها وكل المقاومين في فلسطين ولبنان والعراق واليمن وايران وسوريا، و قال اننا هنا لسبب واحد هو الشهادة، وقال ما أكثر اعداءك يا غزة وما اكثر أصدقائك يا إسرائيل، منتقداً الصمت العربي المتآمر.

حزب الله
بدوره ألقى الشيخ رضا أحمد كلمةً موجهاً خلالها الشكر لعشائر العرب و الى الأخ جمال سيف العويد على وقوفهم الدائم الى جانب الحق.
و أضاف: لا يوجد فرق بين الصهيوني واليهودي فكليهما يسعيان لذبح الشعب الفلسطيني والتنكيل به كما يحصل في غزة والضفة اليوم ، كما وجه تحياته لكل طفل وامرأة ورجل وعجوز وشاب في فلسطين، واكد بأن الشعب الفلسطيني أعاد للأمة مجدها.
معتبراً أن المقاومة اليوم بالمرصاد ولن يستطيع العدو الصهيوني ان يهزم شعوبنا التي تؤمن بالمقاومة، لأن شعوبنا حرة و قد أسقطت كل محاولات العدو للقضاء على حركة حماس و كل قوى المقاومة، واردف سماحته لولا انبطاح بعض العرب و الغرب الاستعماري لما كان هناك كيان صهيوني ولكنا جميعاً اليوم في فلسطين و نصلي في المسجد الأقصى.
و تابع: يسألنا البعض في لبنان لماذا تقحموا لبنان بغزة ؟؟ نقول لهم لا يمكن أن نؤمن بسايكس بيكو ويجمعنا بفلسطين (( الاخوة الإنسانية والإسلام )) وسنبقى مع شعبنا الفلسطيني ولن نتخلى عن فلسطين فإما النصر او الشهادة.

عائلة الرنتيسي
و ألقى والد الشهيد الرنتيسي الحاج أبو ممدوح و مسؤول حركة الجهاد الإسلامي في مخيم نهر البارد كلمةً بدأها بآيات من القرآن الكريم، ومن ثم وجه تحياته لآل سيف العويد الكرام، معتبراً أن هذا التكريم ينم عن اصالتهم والتزامهم بالعمل المقاوم، لأن العشائر هم اصل الوفاء، معتبراً أن دم نجله الشهيد لن يذهب هدراً، وهو ابن نهر البارد وابن فلسطين وابن عدوى، كما وجه تحياته للأمين العام لحركة الجهاد ” زياد النخالة ” ولكل المقاومين الابطال، وختم معاهداً الاستمرار في المقاومة والجهاد حتى التحرير الكامل، مؤكداً أن المجرم نتنياهو لم يستطيع ان يطلق سراح اي أسير صهيوني الا من خلال التبادل.

عشيرة آل سيف
واخيراً كانت كلمة الشيخ جمال سيف العويد القاها بإسم عشيرة آل سيف و العشائر حيث وجه خلالها تحياته للمقاومين في فلسطين ولبنان و كل مكان فيه مقاوم يدافع عن عزة الأمة بمواجهة العدو الصهيوني، وشكر الحضور لتلبيتهم هذه الدعوة، وقال ستبقى عشيرة آل سيف العويد مؤمنة بالعمل المقاوم بوجه العدو، واننا نعتز ونفتخر بالصمود الرائع لاهلنا في غزة و على كامل أرض فلسطين الحبيبة، ولن يستطيع العدو مهما ارتكب من مجازر و جرائم من قتل جذوة المقاومة في فلسطين.

ختاماً تم تقديم درع تكريمي لعائلة الشهيد ابو علي الرنتيسي حيث تسلمه والد الشهيد.