النزوح بعد الـ 2015 غير شرعي!

أشارت معلومات لصحيفة “نداء الوطن”، أنّ رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي توصل إلى تقسيم ملف النازحين السوريين في لبنان إلى قسمين: الأول، يضم النازحين الذين وفدوا الى لبنان قبل عام 2015، وتولت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة تسجيلهم. والثاني، يضم النازحين الذين توافدوا إلى لبنان بعد عام 2015 ولم تدرجهم المفوضية في سجلاتها.

وبناءً على ما تقدم، يضغط ميقاتي على الجهات الدولية المعنية كي تتم في المرحلة الأولى إعادة النازحين السوريين غير المسجّلين إلى بلدهم.

وفي اللقاءات التي عقدها ميقاتي في الأيام الأخيرة، كشف النقاب عن أن الاتحاد الاوروبي “أصبح متجاوباً مع الطرح اللبناني”.

وأضاف: “توصل الاتحاد أخيراً الى قناعة، وهذا التطور هو الأول من نوعه، بأنّ بقاء النازحين بذريعة أن لا مساحة آمنة في سوريا لعودتهم اليها سيجعل بلبنان أيضاً غير آمن لبقاء هؤلاء على أراضيه. وكذلك ستصبح أوروبا مساحة غير آمنة لاستضافة اللاجئين السوريين”.

وأبلغ ميقاتي المحيطين به بأنه “يمارس ضغوطه على المفوضية الدولية للاجئين للتوصل الى اعتبار كل النازحين الذي وفدوا الى لبنان بعد عام 2015، بأنهم يقيمون فيه بصورة غير شرعية، ما يفرض عودتهم، إما الى مناطق النظام في سوريا، أو الى مناطق المعارضة، أو الى أي دولة أخرى”.

وأكد ميقاتي أنّ هناك “خطوات عملية تتم الآن في ملف النازحين”.