وفد من “لبنان القوي” بحث مع بوحبيب في ملابسات الهبة الأوروبية: ما يحصل هو استبدال شعب بآخر ونرفض أيّ مساومة حول حقوقنا الوطنية

بحث وفدٌ من تكتل نواب “لبنان القوي” مع وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عبدالله بوحبيب في ملابسات الهبة الأوروبية التي قُدمت للبنان وفي ملف النزوح السوري وكيفية مواجهته. وضم الوفد النواب: ندى البستاني، نقولا الصحناوي، سليم عون، جورج عطالله، شربل مارون، سامر التوم، جيمي جبور.

بعد اللقاء، أكد النائب الصحناوي الذي تحدث باسم الوفد، “رفض أي اتفاق مع الإتحاد الأوروبي أو مساومة يمس حقوق لبنان”، مشيراً إلى أنَّ الوفد “استوضح من الوزير بوحبيب حول شروط الهبة الأوروبية”، ومؤكداً “رفض أيّ شرط لإبقاء النازحين السوريين لأنَّه ملف وجودي”. وشدد على أن “ما يتم في لبنان لجهة تطهير شعب بأكمله واستبداله بشعب آخر، لا يقل عما يحصل على حدودنا في فلسطين المحتلة من إبادة”.

وقال إن “جميع اللبنانيين من كل الطوائف والمناطق يرفضون ما يحصل في ملف النزوح ويجب أن يرفعوا صوتهم”. وأضاف: “نتوقع من الحكومة والوزراء أن يكونوا خط الدفاع الأمامي للشعب اللبناني فهذا الملف وصل إلى درجة لا تطاق وعلينا جميعاً أن نستنفر لوقف إبادة شعب تتم على مهلها ولكن لا تقل خطورة عما يحصل في فلسطين”.

 

وتابع الصحناوي: “معالي الوزير وضعنا في بعض التفاصيل لكن الصورة الكاملة لا تزال غير واضحة ونحن نستكمل جولتنا لمتابعة الملف”.